الأربعاء، 13 أكتوبر 2010

آيا صوفيا


آيا صوفيا هي كاتدرائية سابقة ومسجد سابق وحاليا متحف يقع بمدينة إسطنبول بتركيا.و تعد من أبرز الأمثلة على العمارة البيزنطية والزخرفة العثمانية.
بدأ الإمبراطور جستنيان في بناء هذه الكنيسة عام 532م، وأستغرق بنائها حوالي خمس سنوات حيث تم أفتتاحها رسمياً عام 537م، ولم يشأ جستتيان أن يبني كنيسة على الطراز المألوف بل كان دائما يميل إلى ابتكار الجديد. فكلف المهندسين المعماريين Miletus of Isidoros وAthemius of Tracies ببناء هذا الصرح الدينى الضخم وكلاهما من آسيا الصغرى ويعد ذلك دليلا واضحا على مدى تقدم دارسي البناء في آسيا الصغرى في عهد جستنيان بحيث لم يعد هناك ما يدعو إلى استدعاء مهندسين من روما لإقامة المباني البيزنطية.

مسجد بورصة


جامع بورصة أكبر مساجد في مدينة بورصة التركية, بناه السلطان بايزيد الأول عام 798 هـ و انتهى انشائه عام 802 هـ, أوكل تشييده إلى المعماري علي نصار. الجامع مربع الشكل و به منارتان و عشرون قبة نذر السلطان على نفسه نذرا أن يقوم ببنائها إن هو ظفر بالنصر في معركة نيقوبولس التي وقعت سنة 798 للهجرة. و المسجد معمور وفق طراز العمارة العثمانية و ينطوي من الداخل على 192 زخرفة جدارية بمكتوبة بالخط العربي كما أن به نافورة للوضوء و الشرب, و فوق هذه النافورة منور. و من هذا البناء استلهم سنان آغا تصميم الجامع السليماني في القسطنطينية.

جامع القصبة

بني جامع القصبة بأمر من مؤسس الدولة الحفصية بعد إعلانه الاستقلال عن الدولة الموحدية بمراكش، وذلك بداخل القصبة التي كانت تضم أيضا مقر الحكم والقصر. كانت البناية في الأصل عبارة عن مسجد صغير لحي، لتتحول إلى جامع تقام فيه صلاة الجمعة، في الوقت الذي كانت فيه هذه الوظيفة تقتصر على جامع الزيتونة. وانطلاقا من القرن 16م، إبان الفترة العثمانية، أصبحت الصلاة تقام فيه حسب المذهب الحنفي الذي هو مذهب الحكام الجدد لبلاد إفريقية. تنقسم قاعة الصلاة العميقة إلى سبع بلاطات وتسع أساكيب، وهو شيء نادر في المساجد الإفريقية.

جامع الهواء


جامع الهواء جامع أمرت ببنائه الأميرة عَطْف، زوجة السلطان الحفصي أبي زكرياء يحيى الأول، في عهد ابنها السلطان أبي عبد الله محمد المستنصر في أواسط القرن القرن السابع الهجري\القرن الثالث عشر الميلادي، وكان يسمى في العهد الحفصي باسم جامع التوفيق، وهو يوجد حاليًا بنهج جامع الهواء بالمدينة العتيقة بتونس.

مسجد حمودة باشا


مسجد حمودة باشا في تونس العاصمة. هو مسجد بناه حمودة باشا باي تونس عام 1655 يقع هذا المسجد وسط مدينة تونس عاصمة الجمهورية التونسية بالقرب من جامع الزيتونة. وارتبط بناء ذك الجامع بمحاولة الأتراك حكام البلاد الجدد آنذاك والذين سيطروا عليها عام 1574 بمحاولة تغيير المذهب المالكي السائد في تونس وفرض المذهب الحنفي. كما يضم البناء مسجدا ومئذنة على الطراز التركي وغرفة للجنائز.[1]

جامع عقبة بن نافع


جامع عقبة بن نافع أو جامع القيروان الكبير هو مسجد بناه عقبة بن نافع في مدينة القيروان التي أسسها بعد فتح إفريقية (تونس حاليًا) على يد جيشه. كان الجامع حين إنشائه على أغلب الظن بسيطاً صغير المساحة تستند أسقفه على الأعمدة مباشرة، دون عقود تصل بين الأعمدة والسقف.
حرص الذين جددوا بناءه فيما بعد على هيئته العامة، وقبلته ومحرابه، وقد تمت زيادة مساحته كثيرا ولقي اهتمام الأمراء والخلفاء والعلماء في شتى مراحل التاريخ الإسلامي، حتى أصبح معلماً تاريخياً بارزاً ومهما. و بناء الجامع في شكله وحجمه وطرازه المعماري الذي نراه اليوم يعود أساسا إلى عهد الدولة الأغلبية في القرن الثالث هجري أي التاسع ميلادي وقد تواصلت الزيادات والتحسينات خصوصا في ظل الحكم الصنهاجي ثم في بداية العهد الحفصي.

مسجد ابن خيرون


هو أحد أقدم مساجد القيروان يعتبر من الشواهد النموذجية عن الفن المعماري الزخرفي الأغلبي. وينسب بناء المعلم لمحمد بن خيرون (سنة 252 هـ / 866 م). يتميز بواجهة منقوشة ومزخرفة وهي أقدم نموذج معروف اليوم.
والواجهة ذات تركيب محوري تناظري تتكون من ثلاثة أبواب تعلوها ألواح ذات زخارف نباتية وهندسية بالإضافة نقوش مكتوبة بالخط الكوفي البارز حيث تم استعمال الحجر الطري مما أضفى على المعلم رونقا خاصا.

جامع العابدين


يقع جامع العابدين في قرطاج ويتكون من بيت للصلاة تقدّر مساحته بـ 1200 م² يتسع لـ 1700 مصلي ومن صحن مربـّع الشكل يمسح 1500 م² وفضاءات مختلفة الوظائف تتجاوز مساحتها 3000 م².
استغرق بناء الجامع ثلاث سنوات. انطلق تشييده يوم 16 نوفمبر 2000، وافتتح ليلة 17 رمضان 1424 هـ الموافق للحادي عشر من نوفمبر 2003.

جامع بورقيبة


جامع بورقيبة، هو جامع تونسي يقع بولاية المنستير (نهج الاستقلال) لرئيس الأول للجمهورية التونسية الحبيب بورقيبة. تم بناءه سنة 1963 وصممه المهندس المعماري طيب بوزغندة وفقا للهندسة العتيقة المستوحات من جامع حمودة باشا بتونس العاصمة. و ترتفع طاقة استيعاب قاعة الصلاة في هذا الجامع إلى 1000 متعبد.

جامع مراد باي


جامع مراد باي : هو أحد المعالم المعمارية الدينية لمدينة باجة التونسية ويعود إلى العهد المرادي
مثلما هو شأن عدد غير قليل من المنشآت المدنية والروحية القديمة والوسيطة كجامع أحمد الجــزار وزاوية الحـواريين، وزاويـة سيدي محمد المغراوي، فإن جامع مراد باي الحنفي في وطاء من الأرض الأمر الذي جعل أغلب مداخله تحتوي على دروج تفضي إلى داخل المبنى وهي دروج تقل عند الولوج مباشرة إلى قاعة الصلاة العتيقة من الطريق العام وتتزايد عند الدخول إلى الصحن القديم. وما ينسحب على القسم القديم من الجامع بمختلف وحداته ينسحب على الهيكلة العامة لفضاء هذا الجامع كما استقرت عليه اليوم. وتعكس هذه الظاهرة "مورفولوجية" المدينة السفلى التي يخف عندها انحدار جبل عيــن الشمــس بحيث ينتهي سفحه إلى شبه مستو من الأرض انتصب فوقه هذا المعلم والمركب المتصل به.
لوصف الصحن من الضروري أن نحاول استحضار الحالة الأصلية التي كان عليها , وقد شاهدناها عيانا , والمقارنة بينها وبين حالته الراهنة.

جامع كانو


جامع كانو مسجد جامع أنشأه أحفاد رجل الأعمال البحريني يوسف بن أحمد كانو على الكورنيش بحي الشاطئ في مدينة الدمام بالمنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية [1] لخدمة مسلمي ومواطني المنطقة. يصلي فيه الشيخ سعد الغامدي إماماً، وطارق الشامسي مؤذناً. وبجواره مركز منار الهدى، وهو مركز إسلامي لخدمة شباب المنطقة. وتقام فيه صلاة العيد.[2]

مسجد سلمان الفارسي


ويقع جنوبي مسجد الفتح مباشرة وعلى بعد عشرين متراً منه فقط في قاعدة جبل سلع، وسمي باسم الصحابي سلمان الفارسي صاحب فكرة حفر الخندق لتحصين المدينة من غزوة الأحزاب. يتكون من رواق واحد طوله وعرضه 7م ودرجة صغيرة عرضها متران. بني هذا المسجد في إمارة عمر بن عبد العزيز على المدينة أيضاً، وجدد بأمر الوزير سيف الدين أبي الهيجاء عام 575هـ. وأعيد بناؤه في عهد السلطان العثماني عبد المجيد الأول.

الأحد، 10 أكتوبر 2010

مسجد الفتح


وهو أكبر المساجد السبعة، مبني فوق رابية في السفح الغربي لجبل سلع، ويروى أنه سمي بهذا الاسم لأنه كان خلال غزوة الأحزاب مصلى لرسول الله ، أو لأن تلك الغزوة كانت في نتائجها فتحاً على المسلمين. وقد بناه عمر بن عبد العزيز في فترة إمارته على المدينة بالحجارة ثم جدد مرة أخرى بأمر الوزير سيف الدين بن أبي الهيجاء ثم أعيد بناؤه في عهد السلطان العثماني عبد المجيد الأول.

مسجد عمر بن الخطاب


ويلي مسجد أبي بكر جنوباً على بعد عشرة أمتار منه فقط، وهو على شكل رواق مستطيل وله رحبة غير مسقوفة على صورته، يرتفع عن الأرض ثماني درجات، وطريقة بنائه تطابق بناء مسجد الفتح، وربما يكون قد بني وجدد معه.

مسجد علي بن أبي طالب


ويقع شرقي مسجد فاطمة على رابية مرتفعة مستطيلة الشكل طوله 8.5 م وعرضه 6.5م وله درجة صغيرة. بني هذا المسجد وجدد على الأرجح مع مسجد الفتح ويروى أن علياً رضي الله عنه قتل في هذا الموقع عمرو بن ود العامري الذي اجتاز الخندق في غزوة الأحزاب. وقد رممت هذه المساجد جميعها في الوقت الحاضر مع المحافظة على شكلها التراثي وقامت أمانة المدينة المنورة بتحسين المنطقة وتشجيرها فغدت كأنها حديقة واسعة تتخللها مبان صغيرة.

مسجد فاطمة الزهراء


ويسمى في المصادر التاريخية مسجد سعد بن معاذ، وهو أصغر مساجد هذه المجموعة مساحة 4×3م وله درجة صغيرة. وآخر بناء له على نمط أبنية المجموعة نفسها يرجح أنها في العصر العثماني في عهد السلطان عبد المجيد الأول

مسجد السقيا


يقع مسجد السقيا في المدينة المنورة بباب العنبرية، وبالتحديد داخل سور محطة السكة الحديد، ويقابل حاليًّا مبنى أمانة المدينة. وذكر أنه كان أرضًا للصحابي الجليل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.
وفي وصفه، فهو مسجد صغير تعلوه 3 قباب، ويقع على مساحة 56 مترًا، بلا مئذنة، تصميم بنائه عثماني، أعيد ترميمه في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز -ي- في 1423-1424هـ. وترجع تسميته لوقوعه قرب “بئر السقيا” الذي كان ملكًا للصحابي سعد بن أبي وقاص، والتي توضأ منها الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وكان يشرب منها، ويستسقى له منها، وعندما خرج الرسول (صلى الله عليه وسلم)، متوجهًا إلى بدر، عرض في ذلك المكان جيشه وصلّى ودعا لأهل المدينة بالبركة، وقال عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم: “اللهم إن إبراهيم خليلك وعبدك دعاك لأهل مكة، وأنا عبدك ورسولك أدعوك لأهل المدينة مثل ما دعاك به إبراهيم لمكة، ندعوك أن تبارك لهم في صاعهم، ومدّهم، وثمارهم، اللهم حبب إلينا المدينة، كما حببت إلينا مكة، اللهم إني حرّمت ما بين لابتيها كما حرّمت على لسان إبراهيم الحرم. وروي أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- استسقى بالعباس بن عبدالمطلب في هذا المكان.